Make your own free website on Tripod.com

الفصل الحادي عشر          الفصل الثاني عشر

القياس والتسجيل المحاسبي لعمليات

المنشأة بالطرق واللهجات الأخرى

فى ظل الطريقة الإيطالية يتضح أن العمليات المالية تقيد أولا في دفتر اليومية حسب ترتيبها الزمني . ثم يتم الترحيل من دفتر اليومية إلى دفتر الأستاذ وفى نهاية السنة المالية يتم استخراج ميزان المراجعة وذلك تمهيدا لعمل الحسابات الختامية " حساب المتاجرة وحساب الأرباح والخسائر " وكذلك الميزانية العمومية للمشروع . وهذه هي الطريقة الإيطالية وهى لا تصلح إلا للمشروعات الصغيرة التي تتميز بقلة حجم عملياتها وهى تعتمد على دفترين فقط هما دفتر اليومية ودفتر الأستاذ . ويقتصر العمل في دفاتر المحاسبة في هذه الحالة على شخصين أحدهما يمسك دفتر اليومية والآخر يمسك دفتر الأستاذ .

وفى القرن التاسع عشر ظهرت الشركات الصناعية والتجارية الضخمة وأصبح من المستحيل قيد جميع عمليات المشروع الكبير في دفتر يومية واحد لأن هذه العمليات قد تبلغ المئات أو الألوف ولا يمكن إنجاز هذا العمل المحاسبي بسرعة وفى الوقت الملائم بواسطة اثنين من الموظفين . ولهذا ظهرت الحاجة إلى تقسيم العمل وتم تقسيم اليومية إلى عدد من اليوميات يخصص كل منها لنوع معين من العمليات .

وتتفاوت طرق المحاسبة وتختلف فقط في مرحلتي التسجيل أي قيد العمليات المالية في دفاتر اليومية ، ومرحلة التبويب أي الترحيل إلى دفتر الأستاذ ، أما مرحلتي التلخيص أي ترصيد حسابات الدفتر الأستاذ وإعدادا موازين المراجعة ، ومرحلة العرض أي إعداد الحسابات والقوائم الختامية ، فلا تختلف هذه الطرق بشأنها ، كما أن هذه الطرق جميعها تسير وفقا لأساس القيد المزدوج والمبادئ المتعارف عليها محاسبيا . وتهدف الطرق المحاسبية وإن اختلفت في عدد دفاترها وأساليب التسجيل والتحليل التي تتبعها إلى تحقيق الأهداف الرئيسية للمحاسبة وهى :

الحصول على سجل أو سجلات متكاملة تشمل جميع عمليات المشروع المالية .

تحديد علاقة المشروع بالأطراف الخارجية من مدينين ودائنين .

تحديد نتيجة أعمال المشروع عن الفترة .

تحديد المركز المالي للمشروع في نهاية الفترة .

وعلى ذلك يهدف هذا الباب إلى دراسة الطرق واللهجات المحاسبية الأكثر انتشارا وهى :

الفصل الأول : الطريقة الأمريكية .

الفصل الثاني : الطريقة الفرنسية (المركزية)

الفصل الثالث : الطريقة الإنجليزية .